APGH-021 أمامييا أياكا: فتاة صغيرة وجميلة تتعرض للاغتصاب بوحشية بعد المدرسة حتى تصل إلى النشوة الجنسية على الفور.
كان الفصل الدراسي خاليًا بعد انتهاء الدوام، باستثناء أياكا أمامييا النحيلة التي بقيت جالسة في مقعدها. كانت ترتدي زي بحارة، وساقاها النحيلتان البيضاوان تطلان من تحت تنورتها القصيرة، وعيناها البريئتان تحملان لمحة من القلق. اقتربت منها بهدوء، وأمسكتها من الخلف، ودلكت ثدييها البارزين قليلًا من خلال القماش الرقيق. شهقت، لكنني غطيت فمها، ولم أسمع سوى أنين مكتوم. رفعت تنورتها، وسحبت سروالها الداخلي الأبيض الناصع، وداعبت فرجها المبتل بأصابعي، وأدخلته وأخرجته برفق. ارتجفت بشدة، وقبض فرجها على أصابعي بقوة، وسوائلها تتقاطر بينها. فتحت سحاب بنطالي، وأخرجت قضيبِي المنتصب، ودفعته بقوة في فرجها. انتفض جسدها النحيل إلى الأمام، وأطلقت صرخة خافتة حلوة. أمسكتُ بخصرها النحيل وبدأتُ أدفع بعنف، كل دفعةٍ تخترقها بعمق. كان مهبلها ضيقًا وساخنًا، يعصرني حتى شعرتُ بوخزٍ في فروة رأسي. زدتُ من سرعتي، أدفع بقوةٍ في جسدها الرقيق. تردد صدى الصف بأصوات اصطدام الأجساد وأنينها المكبوت. سرعان ما وصلت إلى النشوة، تشنج مهبلها وتدفقت منه السوائل. لكنني لم أتوقف، واصلتُ الدفع داخلها حتى اللحظة الأخيرة، عندما غصتُ عميقًا في عنق رحمها، قذفتُ كل منيّ الساخن داخلها. انهارت على المكتب، عيناها زائغتان، خيطٌ من اللعاب على زاوية فمها، غارقةً تمامًا في لذة اللحظة المفاجئة.